الهيئة الملكية – واجهة ينبع البحرية
تموضع البنية التحتية الساحلية واستراتيجية التطوير
الأرقام: case-study-rcjy.html
التحدي
مثّل مشروع واجهة ينبع البحرية للهيئة الملكية واحداً من أكبر مبادرات تطوير البنية التحتية في المملكة العربية السعودية: تطوير ساحلي بطول 11 كيلومتراً يهدف إلى ترسيخ ينبع وجهةً دولية رائدة. وكان التحدي إيصال حجم هذا المشروع التحويلي وطموحه وفرصه التجارية إلى أصحاب المصلحة المحليين والدوليين.
أبرز التعقيدات:
- التعبير عن حجم المشروع (استثمار بقيمة 380 مليار ريال عبر مراحل متعددة)
- تموضع التطوير الساحلي مركزاً تجارياً ووجهة ثقافية معاً
- إيصال تعقيد البنية التحتية إلى جماهير متنوعة
- بناء ثقة أصحاب المصلحة بالرؤية بعيدة المدى
- صياغة سرد متماسك على امتداد 11 كم من الواجهة البحرية
الهيئة الملكية للجبيل وينبع
فتامين للاتصال الإبداعي
تموضع البنية التحتية والهوية
2023–2024
عرض مشروع بقيمة 380 مليار ريال
التأثير الكلي والرؤية
افتح معاينة المعرض



الحل
التموضع الاستراتيجي: تطوير هوية بصرية واستراتيجية رسائل شاملة قدّمت واجهة ينبع البحرية ملتقىً للفرص التجارية والتبادل الثقافي والسياحة الدولية، مع إبراز دور المشروع في استراتيجية التنويع ضمن رؤية السعودية 2030.
التنفيذ الإبداعي: بناء إطار اتصال متكامل يشمل:
- نظام هوية رئيسي لتطوير الواجهة البحرية
- الرسومات البيئية وأنظمة الإرشاد المكاني
- مواد العروض للمستثمرين (بالإنجليزية والعربية)
- مطبوعات تموضع السياحة والضيافة
- تصورات معمارية ومشاهد مفاهيمية
- استراتيجية إطلاق متعددة المراحل لساحل بطول 11 كم
- مواد تواصل وتفاعل مع أصحاب المصلحة
بناء السرد: تقديم الواجهة البحرية مشروع بنية تحتية تحويلياً يجمع التطوير التجاري بصون الثقافة، في قصة مقنعة للمستثمرين الدوليين والسياح والمجتمعات المحلية.
رؤية استراتيجية رئيسية: بدلاً من مجرد عرض مشروع بنية تحتية، قدّم التموضع واجهة ينبع البحرية بوصفها منظومة وجهة متكاملة تجمع التجزئة والضيافة والثقافة والتجارة في سرد موحّد، وتطلّب ذلك أنظمة بصرية تتكيّف عبر نقاط تواصل متعددة مع الحفاظ على تموضع متسق.
النتائج والأثر
النتائج:
- أتاح نظام العلامة الموحّد تطويراً متماسكاً على امتداد 11 كم من الواجهة البحرية
- جذبت استراتيجية التموضع اهتمام المستثمرين الدوليين وشراكاتهم
- نظام هوية بصرية قابل للتوسع عبر مراحل التطوير المتعددة
- أوصلت مواد أصحاب المصلحة نطاق البنية التحتية المعقد بفاعلية
- دعمت المطبوعات الشاملة الإطلاقين المحلي والدولي
- عززت التصورات المعمارية ثقة المستثمرين بالجدوى التجارية

المخرجات
- الهوية الرئيسية والنظام البصري
- الرسومات البيئية وتصميم الإرشاد المكاني
- عروض تقديمية للمستثمرين (بالإنجليزية والعربية)
- تموضع سياحي وتسويق الضيافة
- تصورات معمارية مفاهيمية
- توثيق استراتيجية الإطلاق المرحلي
- مواد التفاعل مع أصحاب المصلحة
- حزمة مطبوعات ومواد رقمية
الأهمية الاستراتيجية
جسّد مشروع واجهة ينبع البحرية تموضع البنية التحتية واسعة النطاق: تحويل استثمار بقيمة 380 مليار ريال إلى سرديات مقنعة لجماهير متعددة. وأثبت العمل القدرة على إدارة أنظمة بصرية عبر نطاق جغرافي ضخم مع الحفاظ على التماسك الاستراتيجي والوضوح التجاري.
رسّخ هذا المشروع مبدأً أساسياً: البنية التحتية الطموحة تتطلب أنظمة إبداعية طموحة. فبدلاً من التعامل مع الواجهة البحرية بوصفها مشروعاً معمارياً ثابتاً، قدّمها التموضع منظومةً ديناميكية، ما أتاح مرونة للتطوير المستقبلي مع الحفاظ على هوية علامة موحّدة.
شاهد المعاينة المرئية
تتوفر 5 لقطات من المشروع.
لنصنع شيئاً مختلفاً.خلّنا نصنع شي مختلف
أمزج استراتيجية التأثير الكلي والاقتصاد السلوكي والحِرفة المعززة بالذكاء الاصطناعي لبناء نمو بمليارات المشاهدات لجهات ذات رؤية.